Blog Archives

درب الجلجلة

From my teen-years collection, 19 maybe? Don’t know how much I changed since, the mood is still the same, the style is similar I guess, it’s shocking to reread the words n the stories within!! the language’s a bit amateurish I feel now! But that’s poetry I guess, it grows deeper and deeper with time!!

على درب الجلجلة
أحمل في يدي دمعة،
وأبحث عن دمعتي الثانية.

-أين أنتِ
و كيف لا أسمع
إلا الأنين
على درب الجلجلة.

ماذا أصلبُ الآن؟
وكيف يا حبيبتي
تصلب الدموع؟

لا فرق
إذا نزف من راحتيه
أو من شوك
على رأسه الأسود.

لا فرق عندي
بعد الآن،
فأنتِ تجلسين
على رصيف
تحملين لي دمعتي الثانية.

أهذا جرح
يخرج من عنق الشجرة
أم بداية؟

ماذا تريدين؟

على درب الجلجلة،
سكب دمعه في يديه،
أحزانه متعبة.

حمل على ظهره
جرحاً لا ينزف
و ذهب… إلى هناك
من هنا،
من درب الجلجلة.

-أعطني يدكَ
لكن رجاءً لا تلمسني
فقد وقع خوفي مني
على طريق مجلجلة.

أعطني وجهكَ
لكن رجاءً لا تنظرني
فقد أخشى
أن أرى موتي.

دموعي؟ هل رأيتها؟
هل نسيت
أني كنت أبحث عنها؟

أعطني دموعك
لكن رجاءً لا تتركني
على درب الجلجلة.

مَن ذا الذي يشاهد
مِن على المقعد الأخرس
مسيرة الألف دمعة.

قل له تعال
ليشاركني البحث
عن جرحك
عن جرحي
عن أي شيء يحيينا.

وأعطيني نزيفي
نزيفك
لا فرق عندي،
فأنا على أول درب الجلجلة
وقد أريد أن أجلس
على ذاك الرصيف؟

أحمل على ظهري فراغي
أو قصيدة كتبتنا.

لا فرق عندي
فعلى درب الجلجلة،
لا نعود
لا نصل
وقد نتوه عن الدمعة.

-أحقاً نسيت دمعتي؟
في قلبكِ يوماً
أم كان هذا وهمي.

-إنه يموت
ألا تراه؟
أغمض عينيه …
وغنّى

Advertisements

في الباص

This is a really really really old poem! I guess I wrote this when I was 17 or 18 while taking the Bus from Hamra / Raml elZarif Public School hahah going back to my home in Achrafieh… Damn that brings alot of memories of this young teenager trying to figure out god and life with a couple of words! I still beleive it’s one of my favorites of all time 🙂 – I modified some words but who cares it still has the same feelings.

إلهي مثلي،​
متعب
يحاول أن يتظلل
بعتمة الخطيئة
التي زرعها
في ذنوب ناس
سيغادرون إلى الجنة.

جنة شهوتها عورة
وأنهارها نبيذ العذارى.

إلهي، كأي إله
صوته شتاءٌ جاف
وليله مزيٌ بارد.

الشوارع
خالية من الهدوء
كأنها بشر يتعلمون الرقص
على أنغام الصراخ
ضوؤهم مكتظ
وطفلة تبكي أهلها
قبل أن تنتحر
تطلق بعض الأصوات
كي تقول لهم
“سنموت قبل أن نصل
سنموت
بعد أن نقطع الطريق
إلى بيت لم نسكنه قط”

إلهي،
يجلس هنا
على إحدى مقاعد الباص
يخبئ وجهه بقصيدة
وعلى مقربة من يده
كيسٌ أبيض
ليحمل الطفلة
بعد أن تقع
وهي تبتسم
جميعهم يبتسمون.
خارج هذا الفراغ
فراغ أكبر،
كل شيء يصل
إلى المحطة الأخيرة
بعد أن يقطع الطريق.

سأنزل هنا،
قال الإله.
لكن الشوارع
ستبقى
والأطفال
تولد بلا عيون.

سأنزل أيضاً،
قلت له
ربما إذا مشيت قليلاً
تخبرني
لماذا لم أمت داخل فراشي
لماذا لم أنتحر أيضًا،
عندما كنت
طفلاً…

%d bloggers like this: