تانغو

20120604-021927.jpg

لنرقص،
كل ٌ على حدة.
في هذا الكون،
متسعٌ
للأجساد المشتتة،
والأرواح التي ملّت
انتظار الموت
أو انتهاءه.

في جعبة النوم
أحلامٌ حزينة
وكوابيس لليالي
الطويلة،
وأوهام خصبة
تحت الجفون
يتثاءب منها الصباح
في وجه الحبيبة.

لنرقص
كالرأس
وملاك النوم،
بعنف وشهوة.
الرأس يخرجُ أطناناً من اللهب،
وملاك النوم
فراشةٌ
لا تقوى على الغوص
ولا تسعى إلى الرحيل.

في الهواء
المكبوس داخل الجمجمة،
رائحة جرح قديم
لا زال يرشح.
دمٌ ناعمٌ،
وقصصٌ تبدأ
بأحرف العلة
لا يفهمها غير
الطفل الذي يسخر
من أرقي
ومن العمر الضائع
خلف الستارة

لنرقص
بعيداً عن بعضنا
نترك الضوء
يرتعش
في غرفنا المختنقة
من قلة الجنس
وكثرة الكلام المعاد
عن معنى الحب
وعن الأمل
بعد كل انهيار

Advertisements

Posted on June 3, 2012, in Poems and tagged , . Bookmark the permalink. Leave a comment.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: