Monthly Archives: December 2011

محاولات شعرية باللبناني

خواطر شعرية باللبناني (قديمة شوي من كم شهر لورا) بس بما إنو ما في الهام… 🙂

شو كان بدو مني
هالنهار
وعي اعوج ووعاني
قلي قوم يا صبي
وفتش ع غيم
غرقان بشي سما
دبلاني
قوم، فيق
روح مشي بين الناس
متل نسمة هوا
ما شايفها حدا
ساعة بتتخبا بفستان
وساعة بقلوب ملياني

————————-

مش مهتم
خيط لليل لحاف
اعبطو وخبي
وغنيلو بكم حلم
هاليل كبير كتير
اكبر من سما سودا
اجمل من دمعة صلى
واحلى من البوسة عالتم

————————-

يا شتي نزال
وحط عينك بعيني
متل شي مرا مغرومة
وضايعة بكم حرف
ملبكة بقلب مجعلك
من كتر التعب
من كتر الحزن

يا شتي قلتلك نزال
حاجك خيفان
أنا بخبيك متل شي سر
انا بخبرك عن الشمس
وبمسح عن جبينك شو بقي من غيم

يا شتي نزال
رشي زغيري ع وجي
بلكي بوعى شي شوي

….

Advertisements

وداعاً قهوتي

في اليوم العاشر بعد ال “هو”
تضيق بي قهوة الرصيف
وينحسر ظلنا السائل تحت طاولة جديدة.

كوب شاي ساخن،
قطعة من الحلوى
احاديث سريعة النسيان
وبسمة عطرة تحت الليل،
هذا كل ما نحتاجه ربما.

تشبهنا طاولات المقاهي في “الحمراء”
تبدل وجوهها بسرعة بعد الرحيل
تسكر من العيون الجميلة
تنصت إلى الريح
بسخرية قطط الشوارع،
تأكل فضلات الشهية
ولا تنام مع المطر.

يقال:
اذا فقدنا طرفاً من أطرافنا
نظل نشعر به
كأنه لم يزل…
هل لمقاهي العشاق
الذاكرة نفسها بعد انقطاع؟

نغادر مقاعدنا بتردد
دائماً على ما أذكر
او على ما أعتقد
نخاف ان ننسى مفاتيحنا
أقلامنا
خربشات قصيدة ساذجة
قلباً جافاً
نظرات خفيفة كالقبلة الثانية
يداً شاردة
لذة قهوة فرنسية الاسم لا أكثر
كلام حب لم نقله… تكبراً.

يجلس رجل آخر على مقعدي،
يشرب قهوتي البيضاء
يشم رائحتها باسماً
يقبلها على خدها
يبحث عن قلمي تحت المقعد
يرميه في زقاق قريب
لقد رآني اوقعه خوفاً من قصيدة
لن اكتبها
… تكبراً أيضاً.

ابحث عن مغسلة و مرآة
ملامحي الصفراء تثير الحكاك
اغسلها بعصبية
لا تتغير
لا تحترق
لا تعود حمراء
أكسر المرآة بيدي اليمنى
أراني قطعاً صغيرة
أتوهم انني آخر
جزء من شفتي العليا يبتسم
جزء من شفتي الدنيا صامت
دم قليل على جبيني المتجعد
كنهر فضي
أمسحه بيدي اليسرى
لا دماء.

اعرف في تلك اللحظة انه
اذا حطمنا جميع المرايا
لن نمحو تفاصيلنا الحقيقية
سنظل نشبه ما رأيناه
سنظل نحن، ما كسرناه.

لا يشبهني “هو”
كثير من الناس لا تشبهني
جميعهم لا يشبهونني
حتى أنا
جالساً هنا في البعيد
لا أشبه نفسي.

اتركهم وأرحل
كعادة الضجيج في المساء،
لا انظر خلفي
فقد اكتسبت صفة اللامكترث
افقد قصائدي الأجمل
مثلما افقد ذاكرتي الطفولية
في النهار.

أما في الليل، اجلس وحيداً
بجانب نعاسي الازلي
اخبره قصصاً وخرافات
يختنق أبطالها
واختنق معهم
ما ان أشعل الأحلام
في رأسي المضطرب.

%d bloggers like this: