ينعاد عليك، صارو تلاتين

اذا سقطت الى السماء اليوم
هل أعود إلى البداية؟
وهل سيسمع أحد ما
صوت اصطدامي بالهواء؟

اذا لم يرني أحد في هذه الحياة
هل أكون قد خلقت فعلاً؟
وهل سأموت كالصدى؟
أم أتبخر في اللا ذاكرة مثل الفقراء؟

ثلاثون فصلاً في المدينة / القطة
تفصلها روح واحدة قبل الفناء،
ويفصلني حلم جديد قبل القدر
هل أبصره؟
نظيفاً، أبيضَ
لا تشوبه الكوابيس الاليفة؟
أبي؟
أبي كان وهماً أعرجَ
أو رجل يعرج؟
لا أذكره جيداً…
منذ ثلاثين عاماً،
نظر الي مبتسماً،
مستغرباً ربما؟
ثم استقال،
ولم يغادرنا كضيف ثقيل

اليوم، يأتي مودعاً
بعد موته بسنوات
لا مبالياً بالوقت كعادته…
يقول لي: ينعاد عليك، صارو تلاتين

يبتسم مجدداً،
ثم يغادرني منتصباً
كإعصار نحو السماء.
هل نسامح أنفسنا بعد الهزيمة؟
أم نتناسى فقط كي لا نفقد القدرة على لملمة الدمار؟

في هذا الميلاد الجداري
في هذا المساء الاعور
تحت قمر من غبار،
أختبئ على مقعد مزخرف
بين أناس لا يكترثون لمن أنا
أشاهدهم يمرون بي كالثواني،
أنظر إلى الاعلى،
أعلى قليلاً من رؤوسهم
أدنى قليلاً من الله.

سيقفز عنقي خلف الظلمة
سأبتسم لأحد ما
لن أستقيل، لن أغادر
إذا سامحته اليوم،
هل أبدأ الآن؟

20110714-114736.jpg

Advertisements

Posted on July 14, 2011, in Poems and tagged , . Bookmark the permalink. 2 Comments.

  1. That piece left a mark somewhere. i am speechless because it’s rare that i read something and feel tears emprisonned in my eyes.

    You’re 30 and you presented to youself the best gift ever.

    Chapeau !

  2. كل عام و انت بخير، كل قصيدة و انت بخير

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: