في المقهى

عندما أجلس وحيداً في المقهى
أحاور فراغي
وأتأتئ أمام أوراقي الجرداء.

أذكر وجهك الحزين
كشارع في صبيحة ليلة ماطرة

لا أملك كلمات جديدة
أزرعها شعيرات
في أصابعي الصدئة.

لا أملك مساحة
تستفز غريزة الشاعر البدائي
ذاك الذئب المسجون
وراء شرايين من كهرباء
تصل رأسي بشهوة الكتابة.

أحاول ان استرد
بعضاً من ضحكاتك الارتجالية
كغيمة تائهة بيضاء
على وجه قمر متعب.

أبتسم،
اسمع الرياح المراهقة
تضاجع شجر الطرقات
بلا خجل.

اقلب وجهي
إلى الجهة الاخرى من الملل.

في هذا الوقت من الغروب
أخاف ان أفقد الإحساس بيدي
وان أسرف من شرب المطر
اذا هطل

Advertisements

Posted on October 10, 2010, in Poems and tagged . Bookmark the permalink. 2 Comments.

  1. جميل وصفك للشاعر في بحثه عن محرّض لقصيدة جديدة، و الحالة التي تتلبسه (غريزة الشاعر البدائي
    قد لا يبقى من الأشياء حولنا سوى ما نحمله منها على طريقة الرسامين الانطباعيين….. فأسرف اذن في شرب المطر

  1. Pingback: Tweets that mention في المقهى | V I S U A L P O E T R Y -- Topsy.com

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: