بذور التراب

وجهي بذور التراب
قاحل كبيت غراب
لا أشعر بتفاصيله
بعد انحناء الليل على جسد الارض.

صامت
أنصت قرب البحر
أحاول ان أفهم غناء الموج الممل
يخبرني عن جثة اله
ترفض أن تطفو على صدر السماء.

أدير ظهري لرذاذ غاضب
يفور كمني فوق نهد عذراء.

منذ زمن،
لم تأكل من أصابعي قافية الحياة.

أركض إلى الهواء لأغسل وجهي
فقد يحول الماء عينيَّ إلى مستنقع من وحول.

هذه هي الشوارع
وسخة
ترتوي من ضجة التكرار
لا نراها الاَ عندما يترك التراب أردافها
إلى نظرات الناس الرمادية.

لا يمكنني أن امشي
حيث يمشي الآخرون
وأخاف أن يذوب وجهي،
اذا اخترت البحار
قد أصارع الوقوع
وقد تكون الهوة سرير ما أملك من أحلام،
لكن جنوني الحزين
يجرني إلى ضباب البحر
في غفوة الليل الذي لا يرحل.

Advertisements

Posted on August 28, 2010, in Poems. Bookmark the permalink. 1 Comment.

  1. أعجبني التناقض في الصور
    جثة تطفو على صدر السماء
    الهوة سرسر
    غناء الموج الممل

    جميل جميل

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: