فراغ أسود

وراء الغيم الأسود
فراغ أسود
وشمس حارقة
تريدنا وقوداً
لكي تنير كل شيء
إلا عالمنا هذا.

صوت النار
دافئ على أجسادنا
وهي تذوب.

هذا نحن
قضمة من ظلام،

هذا نحن
انكسارات فوق انكسارات،

ما طعم مطر الغيم الاسود؟
دماء أو دموع
أم اكسير للجنون؟

هذا نحن
أحجية من إله
لا يتقن لغات البشر

إله
لا يذكر طفولته
بين الصراخ.

كل شيء حولنا
يعشقه الضباب
يضمه إلى مصيره
في مجهول.

وراء الغيم الأسود
وراء الفراغ الأسود
يغفو على عرشه
ناسياً أنه
آن الأوان
لكي تكون مشيئة الظلام.

لن يستفيق،
سقوط الورق
لا يوقظ الشجر
ورهبة الصباح
لا تثير كل البشر
صوتهم من حولي
يفوق قدرتي على الصراخ.

ليصمت الإله
ليصمت صوت الشخير
الناس أيضاً نيام
الناس نمل من سواد
يمشون على صراط مستقيم
على ظهورهم
قطع من الأحجية
لكي يصمت
أي إله

Advertisements

Posted on June 30, 2010, in Poems. Bookmark the permalink. Leave a comment.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: